ربّاهُ آمالي بجودك لائذةْ
جاءتْ جنابك من صنيعي عائذةْ
ترجو النجاةَ وأنْ ترى برحابكم
غوثاً إلهيّاً فتُصبحَ نافِذةْ
فابْسُطْ يمينَك بالهدى وبتوبةٍ
ويَمينُ ربّي للهدايةِ آخِذةْ
وادْفعْ بفضلٍ منك عدْلك سيّدي
عني وقُلْ عفوٌ فلستُ مُؤاخِذَهْ
يا مَنْ عَلمتَ جريمتي وسريرتي
أنا نادمٌ طردَ البكاءُ لذائِذهْ
قدْ غرّني جهلي وحِلمُك مالكي
والقلبُ يَفتحُ للغرورِ نوافِذهْ
وعميتُ عنْ دربِ الضياء فقادني
نفسٌ جموحٌ للمراشدِ نابِذةْ
فالْطُفْ بعبدِك يا إلهي رحمةً
الذنبُ قيّدهُ. النِّهايةُ شاحذهْ
قدْ أغلقتْ عنْ عينه سُبُلُ النَّجا
مولاهُ لم يَرَ غيرَ جودِك نَافدهْ