وا سَوْأتاه لطالب العلم الذي
ثَقُلَتْ عليه مجالسُ التدريسِ
وإذا قراءتُه تَقَضَّت قام لا
يَلْوي على ما بعدُ من تأسيس
هذا وفي حال القراءة قلبُه
في الفهم والإصغاء غيرُ أنيس
ويودّ لو أنّ القراءة تنقضي
في لحظةٍ ماذا يقول جليسي
إن قلتُ إنهمُ لَعَمْري ما لهم
من رغبةٍ في نيل أيّ نَفيس
أو قلت ما لهمُ من الإقبال من
إدلاجةٍ حظٌّ ولا التَّغْليس
يا ربِّ أشكو زهدَهم في العلم إذ
رفضوه إيثارًا لنيل خَسيس
ورضُوا الترسُّمَ وهو غيرُ مُفيدهم
إن الأماني حظّ ذي التغليس
يا ربِّ واجعلْنا من الحزب الذي
تختار للتنزيه والتقديس
وإبانةِ التوحيد مَحْضًا صافيًا
وإزاحةِ التشبيه والتلْبيس