تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا حداة العيس مني تحملوا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ألا يا حُداةَ العيس منِّي تحمَّلوا

تحيّةَ مشغوف الفؤاد وسِيروا

وحُثّوا العِتاقَ اليَعْملات وأدلجوا

ولا يعتريكم غفلةٌ وفُتور

فإمّا أَنَخْتم بالفِنا ولقيتُمُ

شقيقي حليفَ الوُدِّ وهو صغير

فقولوا له يُهدي السّلامَ مُضاعَفًا

إليك مُحبٌّ في هواك أسير

ويُهدي تحيّاتٍ كأن أريجَها

لدى النشْر يا عبدَاللطيف عَبير

ويُبدي عتابًا في النّظام أهاجه

صغيرٌ، بَلَى إن المُهيجَ كبير

تركتمْ مُحبِّيكم بغير رسائلٍ

ورُسْلكمُ نحو البلاد تسير

جفاءً فعلتم، أم أتيتُ خطيئةً

لذا أوجَبتْ منكم فأنتَ عَذور

وربُّك علاّم الخفيّات شاهدٌ

على أنَّ ذكراكم لديَّ سُرور

وأُنشدُ أبياتًا لمن لمحَ القَطا

وقد ذرفتْ عيناه وهو حَسير

أسرْبَ القَطا هل من يُعير جناحَه؟

لعلّي إلى من قدْ هَوَيت أَطير

وإمّا تفضَّلتم سؤالاً فإننا

جميعًا بخيرٍ والسّرور كثير

سوى أنكم بِنتُمْ فشَطَّ مَزاركم

وحالت سهولٌ دونكم ووعور

وإنا لنرجو الله جَمعًا لشملنا

ولمّاً لشعْثٍ، إنه لقدير