لمعتْ بوارق ثغرها كخناجرِ
سبكتْ بقالب حسنها المتكسّرِ
فكأنها بقرُ المها وكأنها
أسدٌ يجول بوقفة المتحاذر
رضيتْ أقاربها بصون عفافها
وصغت إلى طمع الحبيب النافر
فدعوا غرامي ساكتًا متألّمًا
متعذّبًا طربًا بقول الشاعر
عبثًا يحاول إبنُ آدمَ أن يرى
ملكًا على جُزرٍ وبحرٍ زاخر