محمد إبراهيم آل الشيخ
٣ قصائد · حديث
محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن محمد عبدالوهاب، ولد في الرياض وتوفي فيها. قضى حياته في نجد والحجاز. نشأ في بيت علم ودين، وقرأ القرآن الكريم وتلقى مبادئ العلوم الإسلامية عن المقرئ عبدالرحمن بن مفيريج، كف بصره في السادسة عشرة فاعتمد على الحفظ، فحفظ القرآن الكريم والمتون الفقهية والأحاديث، ولازم علماء الرياض حتى حصل علما وافرا في جميع فنون العلوم الشرعية واللغة العربية. قام بالتدريس والإمامة والخطابة، وكان داعية مسموع الكلمة، وعين رئيسا لدار الإفتاء السعودية 1954 للميلاد، كما تولى رئاسة القضاء 1956 للميلاد، ثم عين رئيسا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، كما كان رئيسا للمجلس الأعلى للرابطة والمكتبة السعودية. شهد مسجد «دخنه» نشاطه العلمي وحلقات دروسه التي تردد عليها عديد من طلبة العلم، وامتد نشاطه إلى الإسهام بمقالاته في الصحف والإذاعة، ومن نشاطه الاجتماعي والخيري توليه رئاسة دور الأيتام. الإنتاج الشعري: له قصائد متنوعة، وردت نماذج قليلة منها ضمن كتاب: «الشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ وأثر مدرسته في النهضة العلمية والأدبية في البلاد السعودية». وله رسائل وفتاوى جمعت في عدة مجلدات محفوظة في دار الإفتاء. يظهر من أخباره قدرته على ارتجال الشعر في حينه، فكان ينظم بين تلاميذه ويلقي عليهم دروسه وأسئلته نظما، كما كان ينظم في الوجدانيات، وله قصيدة يعاتب فيها أخاه على قطيعته ويناشد حداة العيس أن يبلغوه التحية، وهي تنم على عاطفة رقيقة ومشاعر فياضة، لغته جزلة، وتراكيبه قوية بلا تكلف، وصوره مستوحاة من بيئة الشعر القديم. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم عبيد العبدالمحسن: تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الواحد الديان وذكر حوادث الزمان - مؤسسة النور للطباعة - الرياض (د.ت). 2 - عبدالرحمن عبداللطيف آل الشيخ: مشاهير علماء نجد وغيرهم - دار اليمامة - الرياض 1974. 3 - محمد بن عثمان القاضي: روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين (جـ2) - مطبعة البابي الحلبي - القاهرة 1989.