تخطَّ إلى المحتوى

في الأمر عما قلت متسع

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

في الأمر - عما قلت - متسعُ

يا طيّب الأخلاق يا وَرعُ

أخجلتني بالمدح يغمرني

وسط الألى في (المعهد) اجتمعوا

مازلت بالأمداح تأسرني

وأنا لما تزجيه أستمع

وأقول: يا رباه مغفرة

والقوم - عني – المدحَ ما دفعوا

وجميلكم - يا صاحبي - جللٌ

وأنا به مازلت أنتفع

في غربةٍ – حقاً - شقيتُ بها

فيها قلاني الأهلُ والشيع

فبقيت ملتاعاً ، يُعذبني

فيها الجوى والوجدُ والجزع

أشكو ، ومَن يُصغي لنائبتي؟

وصِحابُنا أهواءَهم تبعوا

رفاق دربيْ الحقدُ سربلهم

وتأصلتْ بين الورى البدع

وتنكرتْ – للدين - شرذمة

ودعاتها - في ديننا - ابتدعوا

جاؤوا بأفكار مُعلمنةٍ

وكأنهم أصداءَها اخترعوا

حتى أتيتَ فقلت: ينصرني

بعدَ المليك ، يصد ما صنعوا

امدد إليَّ يداً معاهِدة

أنا - عن الخذلان - نرتفع

حتى نرى آثارَ خلتنا

ودّا له - في الخير - مُتسع