تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله منشي الخلق من عدم

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الحمد لله منشي الخلق من عدمِ

حمدًا كثيرًا كما يرضاه ذو الكرمِ

والشكر لله ربّي عدَّ أنعمه

ثم الصلاة على المختار في القدم

مولايَ صلِّ وسلّمْ دائما أبداً

وزدْ وبارك على من خُصَّ بالعِظَمِ

أزكى صلاةٍ بها في الحشر تجمعنا

على حبيبك خيرِ الخلق كلِّهم

أمن تذكُّر جيرانٍ بذي سلمٍ

همت اشتياقًا بذكراهم فلم تنم

أم من شهود معانيهم وسيرتهم

مزجتَ دمعًا جرى من مقلةٍ بدم

أم هبّتِ الريحُ من تلقاء كاظمةٍ

فأشعلت في الحشا نيران حبهم

أم لا ح نور الذي تهواه في سحرٍ

وأومض البرق في الظلماء من إضم

فما لعينيكَ إن قلت اكففا هَمتا

وما لسمعك لم يسمع لغيرهم

وما لعقلك خمرُ الحب أسكره

وما لقلبك إن قلت استفقْ يَهِم

أيحسب الصبُّ أن الحبّ منكتمٌ

كلا فما حبُّه يومًا بمنكتم