أحمد العيسوي
قصيدتان · حديث
أحمد إبراهيم العيسوى. ولد في مدينة المنصورة، وبها توفي، ولم يبارح مصر. حفظ القرآن الكريم، ودرس العلوم الدينية، وقرأ كتب التصوف. اشتغل بالدعوة، فبنى مسجدا (مسجد العيسوي) بمسقط رأسه، وأقام مجلسا للعلم اكتسب أهمية مع الزمن. شق طريقه في عالم الصناعة والتجارة، وكان ينفق جل ما يربحه في سبيل نشر العلم والهداية وتربية المريدين. الإنتاج الشعري: ليس له ديوان، وإنما هي أشعار كثيرة، يتداولها المريدون والمنشدون في حلقاتهم العلمية للذكر والإنشاد. وله تشطير لقصيدة البوصيري الشهيرة: «البردة». وله خطب ومقامات كلها في الثناء على آل البيت، وعلى الصالحين، من زاوية موقفه الوعظي، وهي متداولة - على كثرتها - لم تجمع، وله مجموعات أشعار اختارها من إبداعات المدائح النبوية، وقصص الصالحين والزهاد. أشعاره لا تخرج عن موضوع المديح النبوي، وقصص الأولياء والصالحين، وهي تمتاز بالرقة والسلاسة. مصادر الدراسة: مؤلفات المترجم له ومقابلات أجراها الباحث محمود خليل مع عدد من مريديه بمسجد العيسوي بالمنصورة - 2002.