أرجوكَ لا تذهبْ أيُّها الحبيبُ اللبيبْ
إلى مَنْ تتركُ فُؤادي في هذي الثُلوج؟
لا القلبُ راضٍ.. ولا الطقسُ يرضى بالذهابْ
أنا أنثىً قلبُها تأذّى من الرحيلِ والذنوبْ
كيف أتتكَ القوةُ على التحيُّزِ للغيابْ؟
إلى مَنْ تزجُّ بي؟ إلى العواصفِ أم الذئابْ؟
لا سامحَكَ اللهُ..
ولا كانَ الولَهُ مكتوباً في قداسةِ الكتابْ
غفرَ ليَ اللهُ إن متُّ من وجدِكَ.. لا من العبادة
فكيفَ أنتظرُ الفجرَ بَعدَك؟
والليلُ ينسجُ حولَ فؤادي كفناً
ألا يكفيكَ دمعيَ السائل؟
ألا يكفيكَ هذا العذاب؟
عُدْ لي.. فالروحُ تهواكَ حتى المنون
والكلماتُ باتت رماداً بلا جوابْ
بين الصقيعِ تركتني وحدي..
أعدُّ الأنفاسَ.. وأنتظرُ العودةَ أو الغيابْ