كُلُّ أحلامي وآمالي باتت حِجارة
مثل الكُحلِ الذي سالَ من عيني
ممزوجاً بدمعي.. وخيبةِ آمالي
تطيرُ الطيورُ، وكأنها ضلَّت طريقها
وما وجَدَتْ سبيلاً.. غيرَ رأسي
وكأنها تُعاينُ المَشهدَ الحزين
وتبرعُ فيهِ.. حيثُ الرمالُ والبحر
وأنا.. والهواءُ والحصى والشعرُ
المتطايرُ يلفحُ وجهي مثلَ كفٍ
باردٍ.. يعيدني إلى ذاتي