تخطَّ إلى المحتوى

سر بي أيا راكبا في سيرك النجبا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سِرْ بي أيا راكبًا في سَيْركَ النُّجُبا

لحيّ سِربي وحيِّ أهلَه النُّجَبا

وإنْ قطعتَ الربا فيها فقفْ سَحَرًا

بالرقمتين وصفْ شوقًا نما وربا

وجُزْ بمسراكَ نعمانَ الأراكِ وقلْ

صبٌّ معنّىً بكم كأسَ الضنى شربا

وإن مررتَ على وادي العقيقِ ضحًى

بلّغْ تحيّاتِ صبٍّ يشتكي الوَصَبا

وانشدْ هناك فؤادًا قد ألمّ بهِ الْ

آلامُ شتّى وفي نار الهوى التهبا

وقلْ كُثيرُ الهوى طالت مسافتُه

وعامرُ الحبِّ منكم لم ينل أربا

إذا تَذكّرَكم سالت مدامعُه

وهام في الحبّ من ذكراكمُ طربا

يا ساكني دارِ نجدٍ فارفقوا كرمًا

قد جدَّ وجدي ولُبّي ضاع وانسلبا

قلبي مقيمٌ لديكم تحت أسْركمُ

ماذا فعلتم بقلبي وقتَ ما ذهبا

فلا عجيبٌ إذا ما ظلَّ منشغفًا

فيكم وإن ضلّ مني العقلُ لا عجبا

فذاك من بُعدكم قد عاد في ولهٍ

والدمعُ من بَعدكم قد جاد وانسكبا

والجسمُ عاد من الأسقام منتحلاً

والنومُ قد حاد عن عينيَّ واحتجبا

لا أنقذَ اللهُ عيني من تَسهُّدها

إن كان قد مال قلبي للسِّوى وصَبا

أو كان يومًا سلاكم ساعةً أبدًا

كيف السلوُّ وفيه حبُّكم لعبا

ترفّقوا واعطفوا في حال صَبّكمُ

وواصلوا واشفقوا فالعشقُ فيَّ رَبَا