هصورٌ جسورٌ في الملمات دولة
شكيمٌ وما للدمعِ مني بمعتلي
سلِ القومَ عني ما أردْت مقارعا
لسيفي صليلٌ في غمادِ مُصَلصَلِ
عمادٌ رفيعٌ في العلاء وعزةٌ
تجوسُ دياراً من عظيمِ تَجَلْجَلِ
وإنِّي على ذكرِ البلادِ كطفلةٍ
إذا أمُّها بانتْ بعينِ تَهطُّلِ
وينسابُ دمعٌ في العيونِ كأنه
تباريحُ يمٍّ في فؤادُِ معلَّلِ
وكم كان بأسي عند ضربِ صوارمٍ
وعند رهيفِ القلبِ أزمعَ مقتلي
تقولُ ومني ذي الجراحٍ نزيفها
عصيٌّ على بعدِ الحبيبِ تجمَّلِ
وما الشوقُ إلا بعضُ ودٍ أبثُّه
ويأكلُ ذا الوجدانَ دون تمهُّّلِ
أيا دارَ ليلى في البعادِ سلامةٌ
ومن يتركِ الأوطانَ بالهمِّ ينزلِ
فسعْفا على ذاك الأديمِ وقايةً
هزيلاً نحيلاً في صحافِ تحمُّلي
وإنِّي سابقى في الهمومِِ لطالما
أردْتُ مبيتاً بعد ليلى ومنزلِ