تخطَّ إلى المحتوى

تباهى في أمان أيها الدور

الوافر

١٠ أبيات

الحماسة

تَبَاهَى فِي أَمَانٍ أَيُّهَا الدُّورُ

وَرَبُّ الخَلْقِ فِي الأَيَّامِ مَشْكُورُ

وَمَا عَجَبًا إِذَا الحِيتَانُ قَدْ ظَهَرَتْ

فَنَصْرُ اللَّهِ بِالأَمْجَادِ مَيْسُورُ

إِذَا سَمِعَتْ بِبَحْرَيْنِ الهَوَی فَرِحَتْ

أَتَتْ تَسْعَی كَأَنَّ الدُّرَ مَنْثُورُ

عَلَتْ ضَحَكَاتُهَا مَوْجًا تُدَاعِبُهُ

تُعَانِقُ صَحْبَهَا وَيُحِيطُهَا النُّورُ

تَمَنَّتْ لَوْ تَطِيرُ عَلَى سَوَاحِلِهَا

تُبَارِكُ لِلْمَلِيكِ تَحُفُّهَا الحُورُ

مَلِيكٌ دَرَّتِ الأَحْلَامُ مِنْ يَدِهِ

فَضَرْعُ الدَّهْرِ بِالخَيْرَاتِ مَوْفُورُ

وَمَا عَجَبًا إِذَا الأَقْمَارُ قَدْ رَقَصَتْ

كَأَنَّ بَرِيقَهَا بِالفَوْزِ مَسْحُورُ

وَمَا عَجَبًا إِذَا الأَغْصَانُ قَدْ نَطَقَتْ

تَحِنُّ لِعِشْقِهَا وَالصَّبُ مَخْمُورُ

وَمَا عَجَبًا إِذَا الجَوْزَاءُ قَدْ لَمَعَتْ

تُعَانِقُ شَعْبَهَا وَالنَّجْمُ مَسْرُورُ

أَلَا تَاللَّهِ كُلُّ الأَمْرِ فِي يَدِهِ

وَمَنْ يُقْدِمْ عَلَى الإِخْلَاصِ مَنْصُورُ