تَأْتِي الصُّقُورُ بِمَا أَمْجَادُهَا عُرِفَتْ
إِذَا رَعَاهَا مَلِيكٌ سَعْدَهَا عَزَفَتْ
وَالشَّمْسُ مِنْ بَلَدِي بِالحُبِّ قَدْ سَطَعَتْ
حَتَّى تَكَوَّرَ نُورٌ إِذْ بِهَا هَتَفَتْ
بِعَزْمِ قَائِدِهَا يَعْلُو بِهَا حُجُبًا
بِمَجْدِ سَاعِدِهِ بِالحُبِّ قَدْ وُصِفَتْ
كَأَنَّمَا النَّجْمُ يُهْدِي ضَوءَهُ كُوَرًا
إِذَا ارْتَوَتْ عِشْقَهَا بِالوَصْلِ مَا اخْتَلَفَتْ
تَفَجَّرَتْ مَا بِهَا بِاللَّوْنِ أَجْمَلِهِ
فَوْزًا كَرِيمًا لَنَا بِالقَلْبِ قَدْ رَأَفَتْ
مَا أَجْمَلَ الشَّعْبَ إِنْ نَادَتْ مَوَاقِفُهُ
حُبًّا لِأَرْضٍ بِحُبِّ الشَّعْبِ قَدْ شَغَفَتْ
إِذَا أَتَتْ مِنْ بِلَادِ اللَّهِ رَاحِلَةٌ
رُوحٌ إِذَا غَابَتِ الأَبْدَانُ مَا انْصَرَفَتْ
مَا أَجْمَلَ العُمْرَ بِالبَحْرَيْنِ مَوْطِنِنَا
كَمِثْلِ فَاتِنَةٍ بِالحُبِّ قَدْ خَطَفَتْ
إِذَا سَمِعْتَ مَوَاوِيلَ الهَوَی طَرِبَتْ
كَأَنَّهَا مِنْ بِلَادِ الخُلْدِ قَدْ رَزَفَتْ