أَلَا إِنَّنِي جَيْشٌ قَهَرْتُ الأَعَادِيَا
وَلَا يَسْبِقُ القَوْلُ السَّدِيدُ حِصَانِيَا
وَتَحْسَبُ دَهْرًا فِي المَرَابِعِ غَاضِبًا
وَفِي كُلِّ مَا تَهْوَى النُّفُوسُ مُجَافِيَا
وَمَنْ يَجْهَلِ الحَرْبَ الضَّرُوسَ بِسَاحَةٍ
فَلَا يَحْسَبَنَّ السَّيْفَ يَضْرِبُ خَالِيَا
أَلَا إِنَّ لِي قَوْمًا أَعَزَّ كَرَامَةً
فَمَا يَقْدُمُونَ القَلْبَ إِلَّا مُوَافِيَا
إِذَا حَضَرَتْ مِثْلَ الرَّبِيعِ خِصَالُهُمْ
فَمَا يَرِدُونَ المَاءَ إِلَّا تَصَافِيَا
وَإِنَّ عَلَامَاتِ المَعَزَّةِ أَنْ تَرَی
فُؤَادَكَ عَنْ كُلِّ المَطَامِعِ نَائِيَا
وَلِي ظَبْيَةٌ يَرْضَی الفُؤَادُ بِعِشْقِهَا
تَعَلَّقَ فِي سِحْرِ الجَمَالِ فُؤَادِيَا
فَمَا سَهِرَتْ عَيْنَايَ إِلَّا لِحُبِّهَا
وَمَا جَهِلَتْ كُلُّ الحِسَانِ عَذَارِيَا