نَوْمِي لا جَدِيدْ
هُناكَ خِصَامٌ أَزَلِيّْ
زَادَ فِيْ آخِرِ السَّنِينْ
قَبْلَ الْعَاشِرَةِ صَبَاحًا
كُنْتُ أَعِيشُ
حُلْمِيْ وَيَقْظَتِيْ مَعًا
بَعْدَ الْعَاشِرَةِ
انْقَشَعَ الْغَمَامُ فَجْأَةْ
جَاءَ الْقَدَرْ
لِيُعِيدَنِيْ إِلَىْ مُرْبَعْ
الْخَوْفِ وَالْفَقْدْ
حَمَلْتُ رُوحِيْ
وضَعْتُهَا فِيْ كِيسْ
أَسْوَدْ
وحَقِيبَةً صَغِيرَةْ
أَقْسَمْ يَبْدُوْ عَلَيْهَا الْإِعْيَاءْ
أَكْثَرَ مِنِّيْ
تَرَدَّدْتُ كَيْفَ أُخْبِرُكْ
أَنِّيْ سَأَعُودُ
لِلْمَوْتِ غَيْرِ الْمُعْلَنْ
وأَنِّيْ كَتَبْتُ خِطَابْ
مَوْتِيْ إِلَيْكْ
مِنْ جَدِيدْ