أَلَا أَبْلِغْ خُزَاعِيّاً رَسُولاً
فَإِنَّ الْغَدْرَ يَنْقُضُهُ الْوَلَاءُ
وَإِنَّكَ خَيْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْروٍ
وَأَسْنَاهُمْ إِذَا ذُكِرَ السَّنَاءُ
وَبَايَعْتَ الرَّسُولَ وَكَانَ خَيْراً
إِلَى خَيْرٍ وَأَدَّاكَ الثَّرَاءُ
فَمَا يَغْلِبْكَ أَوْ لَا تَسْتَطِعْهُ
مِنَ الْأَشْيَاءِ لَا يَغْلِبْ عِدَاءُ