تخطَّ إلى المحتوى

عشقتك لا أني تعشقت ميعة

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

عشقتك لا أني تعشقت ميعة

من الحسن تطويها الليالي البواكرِ

ولكنني أملتُ فيك مصادقا

يؤازرني في لوعتي ويشاطر

فما فضل هذا الحسن ان كنت جاهلا

هواى ولم تشعر بما أنا شاعر

بلى نحن نهوى من يُحسّ غرامنا

فتُجزى على قدر الغرام السرائر

والا فان الكون للقلب سامر

وللنفس فتان وللعين ساحر

فلا حسنه بال كحسنك في الثرى

ولا وجهه زاو كوجهك نافر

أرى الحسن تاجا فاتنا لي لم يفز به

من الناس الا مظلم النفس غادر

يضن ذوو الحسن المبين على الورى

بحسنهم حتى يرى وهو غابر

فلا تبتئس مالى ألى الحسن حاجة

فانى لأهوى ما تجن الضمائر

ولا تحسبني في غرامك ماذقا

تغرك منه يا حبيب الظواهر

إذا فاض قطر المزن أعقب غيره

ولكن قطر الحسن ان فاض عاقر

فهل يَرتجى الاظلام من كان في الضحى

وهل يرتجى غور النجوم المسافر

فكن لي كما أرضى أكن لك عاشقا

ودوداً وأمنحك الذي أنا ذاخر

فما أنا ممن يستخف فؤادَه

جمالُ حبيب قلبه بي ساخر

ولا أنا ممن يستثير دموعه

يعاد حبيب جفنه الدهر غائر

ولكنني إما عشقت فبغيتي

حبيب كنفسي وامق لي عاذر