وغرير يضن حينا على القل
ب بوصل ويسعد القلب حينا
كم لهونا بحسنه فأجدّ ال
لهو داءً بين الضلوع دفينا
ما علمنا باللهو يبتعث الدا
ءَ ويُضرى بلابلا وشجونا
قد روينا وما ظمئنا اليه
وظمئنا فلم يعد يروينا
نحن لولا الرخاء لم نعرف الشج
و ولم نَعتَدِ الأسى والأنينا
ما لهونا إلا وأبعدنا الده
رُ زمانا عن الذي يلهينا
يصبح اللهو ذكرة تملأ القل
ب كلوما والجفن دمعا سخينا
الهوى كالرياح لا تبعثنه
فتثير الرياحُ جمراً كمينا
أنت لولا الشقاء عذبك الرغ
د وآض النعيم سقما رهينا
يملح البدر بعد عهد دجوجي
يطيل المحاقُ فيه الدجونا
نحن لولا قبح الشتاء لما شم
نا الربيع الفَتُون يوما فَتُونا