بدا ليَ منك اليومَ ما كنت أحذر
وبان لعينيِّ الذي كنتَ تُضمر
خليلي ما المال الذي أنت ذاخر
بذخر ولكن المودة تُذخَر
حبوتك ودى صادقا غير ماذق
وكنت بكم في العِّز والهون أفخر
فأما وقد هدمت ما كنتُ بانيا
فاني بصرم الحبل أحرى وأجدر
سأجنبكم جهدي فلا خير في الذي
يبيع خليلا بالذي هو أحقر
وكنت إذا ما باعني الخل بعته
وأوليته هجري الى يوم أقبر
فلا أنا ان طال التفرق جازع
ولا أنا ان أبصرته أتحسر