أَلِلَّهُ أَيَّدَ عِمراناً وَطَهَّرَهُ
وَكانَ عِمرانُ يَدعو اللَهَ في السَحَرِ
يَدعوهُ سِرّاً وَإِعلاناً لِيَرزُقَهُ
شَهادَةً بِيَدي مِلحادِةٍ غُدَرِ
وَلِيَّ صَحابَتُهُ عَن حَرِّ مَلحَمَةٍ
وَشَدَّ عِمرانُ كَالضَرغامَةِ الهَصَرِ
أَعنى اِبنَ عَمرَةَ إِذ لاقى مَنِيَّتَهُ
يَومَ اِبنُ بابٍ يُحامي عَورَةَ الدُبرِ