وحبيب أما بدا قتل اليأ
س وأحيا الآمال والأحلاما
ان بدا بدّل الظلام ضياء
أو نأى بدّل الضياء ظلاما
كنت ألقاه أن دجت حلكة اللي
ل وغطى ظلامهُ الآطاما
كم رقبت الليل البهيم وأَمَّك
ت اقترابي منه إذا الليل غاما
غير أني أمسيت من بعده أر
هب جنح الظلام أما ترامي
أيها الليل صرت عون شجوني
ولقد كنت مطمحاً ومراما
يا أبا الخوف والتسهد واليأ
س عهدناك مأمنا وسلاما
أنت في قربه بهىَّ وفي البع
د بهيم تَنفى وتُورى السقاما
أين ما كنت أجتلى من معان
فيك يا ليل تبعد الآلاما
أين وجه الحبيب ينفي شجىَّ النف
س ويحيى بين الضلوع الغراما
أين ألحاظه تصوب على قل
بي فتشفى أوارَهُ والأواما
أين أنسى به وقد شرب القل
ب عقارا من لحظه ومداما
أصبح الأنس وحشة تملأ النف
س وعاد الدواءث داء عقاما
كم تجلت لنا النجوم وأبدت
كلهُ السحب زهرها البساما
غير أنا ما راقنا رونق النج
م وهل يستبي الجمال الرماما
كل حسن إذا غربت غريب
لا يزيد الهمومَ الا اضطراما
يُذكِرُ الحسن حسنكم فيهيج الذ
كرُ قلبا بحبكم مستهاما