صباحك سيدي أزهر
كريح المسك بل أعطر
وفنجان يراودني
بطعم الهيل والزعفر
ووجه بالصفا زاه
وجنات بها يظفر
مضى قدما لغايته
ولكن ربه قدر
لسان ناطق شكرا
تلى من سورة الكوثر
وفجر لو تنفسنا
لسبح فيه أو كبر
ورب غافر ذنبا
لأواب إذا استغفر
صباح الذكر إذ صلى
على خير الورى الأطهر
نبي طاهر زاك
كوجه البدر بل أنور
وذكرك سيدي خير
كغيث الروح إذ أمطر
إمام الرسل خاتمهم
جميل الروح والمنظر
وفي قسماته درس
وحين النطق كم أبهر
يقوم الليل رغم الوعد
بالفردوس والكوثر
وفي سجداته يدعو
إلهي أمتي فاغفر
وكم صدوه بل آذوه
لم يثنوه أو يضجر
وحين النصر جاد العفو
لم يبغي ولم يثأر
شفيع الناس سيدهم
ومنقذهم لدى المحشر
وسلِم قوله سلِم
مع الترديد كي نعبر
فصل عليه ملء الأرض
والأكوان عد الذر
وسلم رب ما أنعمت
علي باللقا أظفر
يفوق المدح والتعظيم
أنوي الوصف .لاأقدر
يخون لساني التعبير
دمعي بالحيا يجهر
أمانيا لرؤيته
تساوي العمر أو أكبر
وأشرب من حياض الطهر
كأسا طعمها عبقر
وآخر دعوتي حمد
لرب العالمين البر