طالَ السُّكوتُ عَن الأَنِينِ كَأَنَّهُ
ما كانَ يَوْمًا فِي الضُّلُوعِ تَأَجَّجَا
وَطَرَقْتُ بابًا لِلأَنامِ أُخالُهُمْ
لي قَدْ صَفَوْا، كَمْ كُنْتُ غِرًّا مُخْدَجا
كَمْ أَوْصَدُوا الأَبْوابَ، كَمْ أَطْفَوْا سَنا
قِنْديل أَحلامي، وصَدُّوا مَنْ لَجا
أَبْكي عَلى زَمَنٍ مَضى بِبَراءَةٍ
وَأَلومُ قَلْبًا بِالهَوى قَدْ أُحْرِجا
كَمْ غُصَّةٍ بِالقَلْبِ قَدْ أَسْرَرْتُها
حَتّى رَأَيْتُ بِبابِ صَبْري مَخْرَجا
فَوَجَدْتُ أن اللهِ أَكْرَم مَنْ قَرى
ضَيفًا، وَنورُ عَطائِهِ قدْ أُسْرِجا
فَالحَمْدُ كُلُّ الحَمْدِ يا مَوْلى الوَرى
منْ عَبْدِ سوءٍ، في حِماكَ قَدِ التَجَا