كُشِفَ القِناعُ فهل تَرى ماذا أرى؟
أشلاءَ طفلٍ في العَرى
داعبْ بعينيكَ الكَرى
مُتقلبًا فوقَ الوَسائدِ في الوَثارةِ والظِلالْ
وأسْرِجْ خيولَكَ في الخَيالْ
نَقِّلْ خَيالَكَ في أساطيرِ الأُوَلْ
وارقُصْ على طبلِ المَهانةِ والزَلَلْ
ثم التحِفْ بسِجلِّ جدِّكَ والخبرْ
أشِحِ البَصَرْ.. ولِّ الدُبُرْ..
كُشِفَ القِناعُ
فهل تَرى ماذا أرى؟
كُلٌّ بهَمِّهِ قد سَرى
هَدُّوا الصَوامِعَ والمساجدَ والدِيورْ
وأدوا الحياةَ وقوَّضوا عُشَّ الطيورْ
خَدِّرْ ضميرَكَ بالمخاوفِ والخَطَرْ
يا أختَ عائشةَ التي صَبَرَتْ
فأبكتْ في.. صَلابتِها الحَجَرُ
طُهْرًا تَشِعُّ بسِتْرِها
نورًا يُبدِّدُ غَيهبَ الشكِّ وأشباهَ الرِجالْ
يا أختَ عائشةَ التي
أخزتْ شواربَ طبعَتْ وتسابقتْ نحو الضَلالْ
حرِّكْ بَنانَكَ بين أخبارِ البَشَرُ
أذرِفْ دُموعَكَ للهواتفِ والصُوَرْ
ما ضَرَّها خُذلانُ هذا أو أولاءْ
إن هيَ ألَحَّتْ بالحياةِ
فالحتمُ أن يجب القَدَر