شِمرٌ دؤوبٌ في القريض تثور إنْ
جرحوا الكويت وعمّها التخريب
وتذود عن حوض البلاد بشِعرها
سيفٍ سرندى صارمٍ فتصيب
رعَتِ العروبةَ منهجاً وعقيدة
تمضي بها، ما هزها الترهيب
صدّت سهام الظلم حتى أصبحت
صوت النساء وحقهنّ قريبُ
خاضت غمار الشعر تدفع صولة
غمزا ولمزا، ساءها التكذيب
لو أن بلقيس اليمان تكشّفت
للحق حكماً نالها التثليبُ
كالمزن تهطِل لا تريدُ جزاءها
فوق القفارِ يباسهنّ رطيب
لله در عطائها كم أمطرت
عبَّ الشجاعةَ مجدبٌ وخصيبُ
بالحب تنشر نثرها وقصيدها
فوق الجراحِ معالجٌ وطبيبُ
سُلّي يراعك نام ظلمٌ وانتهى
رقيب والله حقاً عادلٌ وحسيب