إِنّي ذَكَرْتُكَ في جُموعٍ مَرَّةً
فَاغْرورَقَتْ عَينايَ شَوْقاً وَدُعا
أَفلا تَمُرُّ تَزورُ قَلبا واهنا..؟
مُذْ زُرْتَ صَحْبي وَالفُؤادُ تَطَلَّعا
تاقَتْ إِلَيْكَ مِنَ الصَّبابَةِ مُهْجَتي
فَمَتى سَيَهْنا مَنْ بَكى وَتَضَرَّعا؟
فَارْحَمْ نِدائي إِذْ أَتَيْتُكَ حامِلاً
قَلْباً رَقيقاً في لقاك تَقَطَّعا
وَاغْمُرْ رُؤايَ بِنَفْحَةٍ نَبَوِيَّةٍ
تَذَرُ الفُؤادَ بِنورِها مُتَشَفِّعا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ ما لَيْلٌ سَجا
وَسَلامُهُ ما قَلْبُ صَبٍّ أُوْجِعا