تخطَّ إلى المحتوى

يا دهشة السارين في ملكوته

الكامل

١٢ بيت

الزهد

يا دهشةَ السارينَ في ملكوتِهِ

أنتَ "المنيرُ" يُضاءُ منكَ فضاؤُها

أنتَ "البديعُ" بصُنعِ كُلِّ عجيبةٍ

أنتَ "الشكورُ" وفيكَ طابَ جزاؤُها

أنتَ "الرؤوفُ" بحالِ عبدٍ واجفٍ

يرجو أماناً يومَ حانَ حسابُها

أنتَ العليمُ بما نُكنُّ من الهوى

فارأفْ بحالي حينَ ضاعَ سراجُها

منكَ الهدى، أنتَ الغفورُ لمن هفا

أنتَ "الحليمُ" سترتَ سوءَ فعالِها

أنتَ البصيرُ بضعفِ نفسٍ أُرهقت

وأنا الصبورُ، وفي رِضاكَ عزاؤُها