حُبُّ الكُوَيْتِ بِقَلْبِ الحُرِّ قَدْ صُهِرَا
حَتَّى اسْتَوَى بِنِيَاطِ الرُّوحِ مُسْتَطِرَا
أَهْوَاكِ يَا دَارُ وَالأَشْوَاقُ شَاهِدَةٌ
أَنَّ الجَوَى بِحَنَايَا الصَّبِّ قَدْ سُعِرَا
حُبٌّ تَجَذَّرَ فِي الأَعْمَاقِ مَسْكَنُهُ
عِشْقاً عَتِيقاً بِغَوْرِ الصَّدْرِ قَدْ حُفِرَا
جُودُ الكُوَيْتِ لِكُلِّ النَّاسِ مُنْهَمِرٌ
كَالسُّحْبِ تُزْجِي بِسَاحَاتِ المُنَى مَطَرَا
أَفْدِيكِ يَا دَارُ وَالأَعْمَارُ نَبْذُلُهَا
بَذْلًا سَخِيًّا يفَوْقِ العُمْرِ إِنْ أُمِرَا
تَبْقَيْنَ يَا دَارُ فِي التَّارِيخِ قَافِيَةً
يَحْلُو بِهَا الشِّعْرُ مَنْظُومًا وَإِنْ نُثِرَا