تخطَّ إلى المحتوى

نفسي الفداء لمن زان الوجود به

غير معروف

٦ أبيات

الزهد

نَفْسِي الفِدَاءُ لِمَنْ زَانَ الوُجُودُ بِهِ

وَطَهَّرَ النَّفْسَ أَخْلَاقًا وَأَفْعَالًا

تِلْكَ الصَّبَابَةُ فِي أَعْمَاقِنَا سَكَنَتْ

تَسْقِي الحَنِينَ وَتُذْكِي الشَّوْقَ جَذَّالًا

صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ العَرْشِ مَا بَزَغَتْ

شَمْسُ النَّهَارِ وَشَعَّ النُّورُ آصَالًا

صَلَّى عَلَيْكَ إِلَهُ العَرْشِ مَا خَفَقَتْ

كُلُّ القُلُوبِ بِفَيْضِ الحُبِّ إِجْلَالًا

ثُمَّ السَّلَامُ عَلَى المَخْتَارِ مَا هَتَفَتْ

رُوحُ المُحِبِّ تَبُثُّ الوَجْدَ أَرْطَالًا

وَمَا سَرَى الذِّكْرُ فِي رَوْضِ الهُدَى أَرَجًا

فَهَزَّ مِنْ طَرَبٍ لِلفوْح أَوْصَالًا