يا آلَ يُوسف لا عتبٌ يُؤبّدُكم
ولا الجميل يلاقيكم بأسْتار
كم نُهملون لمن أعياه رَعْيكمُ
بيس الجزاء وليس فعلَ أحرار
حُلوا المطيَّ وخلوا عن أزَّمتها
قسيكم في قبضة الباري
تُجب غُلبٌ تُدير الموتَ أعينهم
لا تعرفُ الدهر إلا حد بتار
تلهيه عن صفحاتِ الغيد صفحته
وعن قُدود الغواني مَتنٌ خطأر
لا يسأل الدهر إن جلتْ حوادثه
ولا الصريخ بما ذا أنتَ أمَّاري
قد أوْتر الناس فهو قصدٌ طالبهم
منزَّهٌ عن خصال اللؤمْ والعار
تراه ينهد في مثنى مضاعفةٍ
هادٍ توقدها للمدْلج الساري
في ضمنها بطلٌ تدمى براثنه
من ثُنة الليث أو من قودْ جبار
به الثغور تغرُ الجفن من سهر
سرْحها عن عرصة الدار
لا يوقدونَ غبيط الرَّحْلِ من صدر
ولا تُزايُلٌ بين الجار والجار
عَف المطالع سمحٌ في خلائقه
ترْبٌ المعالي بفعْل الخير أمَّار
أمْن وحيف الناكثين ومن
قد ساير مقداراً بمقدار
نال المحامد عفواً وهْو
لغايةٍ عزَبْت عن لمح أبصار
تملا المجد عن إرْثٍ ومكتسب
وقلد الشكر من سار ومن طار