إِنّ التّدَيّنَ فِي هَذِي الْدِّيَارِ بِلَا
مَعْنًى إِذَا كَانَتِ الْأَخْلَاقُ مُخْتَلَّهْ
فَمَا أُصِيبَتْ بِلَادٌ فِي طَبَائِعِهَا
إِلّا وَ صَارَتْ كَمَا الْمَطْعُونِ مُعْتْلَّهْ
وَ مَا لَهَا مِنْ دَوَاءٍ غَيْرُ تَرْبِيَةٍ
فُضْلَى وَ جَوْدَةِ تَعْلِيمٍ عَلَى وُصْلَهْ
لِلْأُسْرَةِ الْحِصَّةُ الْكُبْرَى بِتِلْكَ وَ ذَا
وَ مَا تَبَقَّى فَمَسْؤُولِيَّةُ الدَّوْلَهْ
إِنّ الْخَلَائِقَ فِي قَوْمٍ إِذَا كَرُمَتْ
فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى الْمِلَّهْ