وَ مَنْ لَا يُغَامِرْ بِهَذِي الْحَيِاةِ
فَقَدْ لَا يَنَالُ جَمِيلَ الْأَمَانِي
وَ لَكِنْ مُغَامَرَةُ الْمَرْءِ طَيْشٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ رَسْمُهَا بِاتِّزَانِ
فَزِنْ كُلَّ أَمْرٍ بِعَقْلِكَ قَبْلَ
مُضِيِّكَ فِيهِ بِغَيْرِ تَوَانِي
وَ لَا تَنْدَمَنَّ عَلَى حُسْنِ سَعْيٍ
وَ إِنْ لَمْ تُوفَّقْ بِكَسْبِ الرِّهَانِ
كَفَى ابْنَ الْعَزِيمَةِ عِزًّا وَ مَجْدًا
يَخُوضُ الْمَعَالِيَ فِي الْهَيَجَانِ
بِقَلْبٍ جَلِيلٍ جَرِيءٍ جَلِيدٍ
وَ لَيْسَ بِقَلْبٍ بَلِيدٍ جَبَانِ
فَلَا بُدَّ يَوْمًا سَفِينَتُهُ
سَتَرْسُو بِأَرْقَى وَ أَبْهَى الْمَوَانِي