مَا الْعِيدُ إِلَّا أَنْ نَعِيشَ بِعِزَّةٍ
فِي أَرْضِنا، لَا فَرَدَ فِينَا يُحْتَقَرْ
كُلٌّ سَوَاسِيَةٌ وَ كُلٌّ ضَامِنٌ
أَنَّ الْعَدَالَةَ كَالْهَوَاءِ الْمُنْتَشِرْ
وضَرَائِرُ الْعَيْشِ الْكَرِيمِ مُتَاحَةٌ
لِلنّاسِ أَجْمَعَ دُونَ تَمْيِيزٍ قَذِرْ
أَمَّا إِذَا كَانَتْ خُيُورُ بِلَادِنَا
غَرَضَ اخْتِلَاسٍ وَ احْتِكَارٍ مُسْتَمِرْ
تَثْرَى شَرَاذِمُ بَلْ تَرَقَّى فِي الْغِنَى
والشَّعْبُ فِي بُؤَرِ الْخَصَاصَةِ يَنْحَدِرْ
فَوَرَبِّ لَيْسَ لَنَا -وَ مَا مِنْ ثَوْرَةٍ
تُجْدِي- سِوَى الصَّمْتِ الْمُذِلِّ أَوِ الْمَفَرْ