تخطَّ إلى المحتوى

ما العيد إلا أن نعيش بعزة

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

مَا الْعِيدُ إِلَّا أَنْ نَعِيشَ بِعِزَّةٍ

فِي أَرْضِنا، لَا فَرَدَ فِينَا يُحْتَقَرْ

كُلٌّ سَوَاسِيَةٌ وَ كُلٌّ ضَامِنٌ

أَنَّ الْعَدَالَةَ كَالْهَوَاءِ الْمُنْتَشِرْ

وضَرَائِرُ الْعَيْشِ الْكَرِيمِ مُتَاحَةٌ

لِلنّاسِ أَجْمَعَ دُونَ تَمْيِيزٍ قَذِرْ

أَمَّا إِذَا كَانَتْ خُيُورُ بِلَادِنَا

غَرَضَ اخْتِلَاسٍ وَ احْتِكَارٍ مُسْتَمِرْ

تَثْرَى شَرَاذِمُ بَلْ تَرَقَّى فِي الْغِنَى

والشَّعْبُ فِي بُؤَرِ الْخَصَاصَةِ يَنْحَدِرْ

فَوَرَبِّ لَيْسَ لَنَا -وَ مَا مِنْ ثَوْرَةٍ

تُجْدِي- سِوَى الصَّمْتِ الْمُذِلِّ أَوِ الْمَفَرْ