مِيلِي إِلَيّ وَ لَو بِالطّرْفِ ثَانِيَةً
لَا تَقْتُلِينِي بِصَدٍّ غَيْرِ مَعْذُورِ
يَا مَنْ تُغَطِّينَ بَدْرًا بِالْغُنَاجِ إِذَا
صَادَفْتُهَا وَهْوَ عِنْدِي مَبْعَثُ النُّورِ
مَا ذَا الدَّلَالُ وَ مَا ذَا الدَّلُّ آسِرَتِي؟!
وهَلْ لِحُسْنِكِ أَوْشَاجٌ مِنَ الْحُورِ؟!