إنْ طَأْطَأَ الْإِنْسَانُ يَوْمًا رَأْسَهُ
فَلِذِلَّةٍ أَوْ عِلَّةٍ أَوْ خَجْلَةِ
فَاحْرِصْ علَى أَنْ تَرْفعَ الرّأْسَ الّذِي
أَعْطَاكَهُ الْوَهّابُ مِثْلَ الْقُلَّةِ
مَا الْعُمْرُ إِلّا رِحْلَةٌ بِكَرَامَةٍ
لِلْمُنْتَهَى فَتَمَتَّعَنْ بِالرِّحْلَةِ
أَمَّا وَ قَدْ مَنَعَ الشُّمُوخَ مُثَبِّطٌ
أَقْوَى، فَلَيْسَ عَلَيْكُمُ مِنْ عَذْلَةِ
السَّقْمُ يَغْدِرُ وَ السِّنُونَ تَعُقُّنَا
حَتَّى لَنَعْجِزُ أَنْ نَفُوهَ بِجُمْلَةِ