النّاسُ مرْضى وجوْعى في مَواطنِنا
لا يَبحثونَ سوى عمّن يُعِينُهُمُ
لا تَرجُونَّ احْترامًا منهمُ أبدًا
ما لم يُصِبْهُمْ عِلاجٌ منكَ أو لُقَمُ
وما احْترامُهمُ إلّا مُداهنةٌ
يُبديهِ زَيُنًا مَشوبًا بالوِدادِ فمُ
سيَنتهي عندما تفْنى اسْتفادتُهمْ
منكمْ كأنْ لم تكنْ يومًا لهمْ شِيَمُ