خَلاي مَن لي أَنَّ ودي أَضاعَهُ
غَزالٌ نَفورٌ قَد أَطالَ إِنقِطاعَهُ
وَقَد رامَ يُوليني الوَفا وَاِجتِماعه
رَأى اللَوم مِن كُل الجِهات فراعه
فَلا تُنكِروا أَعراضهُ وَاِمتِناعُهُ
وَإِن شَمتموه يا أَخلاي حدني
دَعوه فَغُصنُ البان لا بُدَ يَنثَني
وَبِاللَهِ لا تَبدوا لَدَيهِ تحزنيِ
وَلا تَساملوه عَن فوادي لِأَنَّني
عَلِمتُ يَقيناً
أَنَّهُ قَد أَضاعَهُ