مِن حانَة مَبسَمَها الدُري
وَمدام الثَغر حَلا سُكري
فَاِشطَح يا صاحِ بِها نَمرَح
مِن ثَغر كلل بِالجَوهَرِ
جَل الرَحمَن بِما صَوّر
شبه الرُمان عَلى الصَدرِ
وَاِشطَح فَهُنا طابَ الشَطحُ
وَهَوى الغادات هُوَ الريحُ
لا يَنفَع عَذلك وَالنُصحُ
يا خالي النَجوة وَالفكرِ
هَيفا بِيَميني أَطويها
وَتَعاطيني وَأَعاطيها
فَالدُنيا صاحٍ وَما فيها
صَدرٌ يَنحَط عَلى الصَدرِ
وَأَضمُ الكاشحَ وَالنهدا
وَتَطوقني مِنها زِندا
وَأحلُّ عَراها وَالبُندا
وَتبلغني شَمَ العُطرِ
وَتُلاطِفُني وَالأَطفها
وَارى كفي بِمَعاطفها
ما أَحلى مَص شَفايفها
سكراً بِالسُكرِ وَبِالخَمرِ
اللَيلُ سَوادٌ غرتها
وَالفَجرُ ضِياءٌ طرتها
جَناتُ نَعيمي صُرَّتها
وَسُروري أَلعَبُ بِالخصرِ