يا ليتني أحسن الرثاءَ
لأرثي النبل والوفاءَ
هذي عيوني عليك تبكي
فهل يكون الرثا بكاء
يفوه دمعي بألف معنى
لا يعرف الحرف والهجاء
صمتي وجومي عبوس وجهي
ترثيك فاسمع لها نداء
يا هائماً في جمال شعر
ترويه تشدو به انتشاء
ترى أيرضيك شعر دمعي
ان كنت أهديكه رثاء
وهل سترويه في جنان
لشاعر يسكن السماء
كم طفت في الأرض أو كتاب
تستكشف الحسن والبهاء
جلبت من مهجر غذاء
للقلب والعقل لا ثراء
كتبك ترثيك لا قريضي
مخلدات لك الثناء
جاهدت للحق في يراع
لا يعرف الكذب والرياء
أرضيت بالقول وجه حق
أغضبت بالصدق أصدقاء
حتى أنا كنت منك ألقى
صراحة تصدع الاخاء
فكنت أعفو وكان ودي
ينمو كما شئته وشاء
فعدْ لي اليوم وانتقدني
وخذ بشكراني الجزاء
في القلب نار عليك تذكى
بالدمع لا تقبل انطفاء
ابحث في الأفق في ضميري
عنك لعلي أرى لقاء
فهل يكون اللقا محالا
والحب لا يفقد الرجاء
أسأل ربي لقاك يوماً
أواصل البحث والدعاء
لا خير في العيش بعد صحب
كانوا لي العيش والهناء
يا سائلي عن جديد شعري
مهما جلسنا معا سواء
رثاك هذا جديد شعري
فاسمعه واسمع به البكاء
أولا ففي حشرنا استمعه
إذا رزقنا به التقاء