يا رائِحاً مَعَجَت بِنَمرِقِ رَحلِهِ
وَزهاءُ كالمُتَشَذِّرِ الوَهواءِ
لَيليَّةَ الحاجاتِ مَوحَدَةَ القَرا
عيدِيّةٌ مَعدُومَةَ الأَشباهِ
وَلَكَ السَّلامَةُ إن بلَغتَ مُسَّلَماً
طَرَفَ الصَّعيدِ فَقُل لِعَبدِاللهِ
للِعالِمِ العَلَمِ النَّبيهِ الفاضِل ال
مُتَفَضَّلِ المُتَبَتِّلِ الأَوّاهِ
يَهنيكَ أَنَّكَ صارَ أَمرُ الآمِرِ ال
تعالي إلَيكَ وَصارَ نَهيُ النّاهي
فَمَتَى أراكَ وَعَن يَمينِك أَحمَدٌ
والنّاسُ مِن خَلفي وَأنتَ تُجاهي
طَوَّلتَ جاهي واحتَمَلتَ كِلايَتي
عَنّي وحَسبي مِنكَ طُولُ الجاهِ
وَإذا تَلاهَى أَو لَهَى عَنّي امرُؤٌ
اُلفيت لا اللاّهي وَلا المُتَلاهي