يا سَيِّداً عَقِمَ النِّساءُ بمِثلِهِ
وَدَنا الرِّجالُ وَغَيرُهُم عَن شِبهِهِ
أخَصَصتمُ عَلَم الزَّمانِ وَرِشتُمُ
بُلهَ الرِّهانِ فَلَيتَني مِن بُلهِهِ
وَلاَيِّما سَبَبٍ وُرودُ عُفاتِكُم
رَفهاً وَعُوِّضَ عُسرُهُ مِن رِفهِهِ
أَمِنَ المَلامَةِ نَدهُهُ عن حَوضِك ال
مَورُودِ أَم ساعٍ اَشاع بِنَدهِهِ
وَإذا رَضيتَ بنَهرِهِ وَبِنَجهِهِ
فَرِضَى رِضاكَ بِنَهرِهش وَبِنَجهِهِ
والمَرءُ تُدرِكُ عَينُهُ ما فاتَها
نَظَراً وَتَقصُرُ عَينُهُ عَن وَجهِهِ