من مقدم الستين كنت بوحشة
ماذا تقول بمقدم السبعين
ما خاب ظنك بالإله ذخيرة
لك، كان في الضراء خير معين
واليوم ذخرك لا يزال كعهده
إذ كان بالنعماء غير ضنين
فاركن اليه ولا تخف مستقبلاً
وانعم بحصنٍ للإله حصين
ولك الهناء على الوثوق بخالق
أخلصت في الدنيا وفي الدين