تعودت في دهري مع النفس عشرة
نسيت بها دوماً معاشرة الناسِ
وحين مللتُ النفس لم ألقَ بينهم
بديلاً ولا خلاً كفيلاً بايناسي
فعدتُ لنفسي مرغماً متبرّماً
فتشتد آلامي ويزداد وسواسي
ومن عجب أن لست أرضى طلاقها
فلست لألف العمر بالجاحد الناسي
ولكنني أبغي بديلاً موقتاً
يجالسني كيما أنوّع جُلاّسي
وأي بديل أرتضيه بديلها
وكم طفت أبغيه وكم عدت بالياس