يَمْضِي لِيَقْطِفَ مِنْ أُمِّ اللُّغَاتِ فَصَا
حَةٍ.. وَقَدْ هَزَّهَا فَاسَّاقَطَ الْأَلَقُ
يَحْسُو مِنَ اثْدَائِهَا حَتَّى ارْتَوَى وَنَمَتْ
أَفْكَارُهُ.. فَاشْتَرَاهَا الْجُودُ وَالْعَبَقُ
يَخَالُ سِحْرَ الضِّيَا فِي لَيْلِ أَحْرُفِهِ
لَكِنَّهَا الضَّادُ مِنْهَا النُّورُ يَنبَثِقُ
يَضَّوَّعُ الشِّعْرُ مِنْ أَعْمَاقِ خَائِلِهِ
لِأَنَّهُ مِنْ عُطُورِ الضَّادِ يَنتَشِقُ
وَمُنذُ أَنْ شَقَّ دَرْبًا فِي صَحَائِفِهَا
مَا عَادَ يَكْتُبُ إِلَّا وَهْوَ يَأْتَلِقُ
سَاءَلْتُهُ وَخُمُورُ الْحُبِّ تُسْكِرُهُ
وَقَلْبُهُ هَائِمٌ.. فِي صَوْتِهِ نَزَقُ
فِيمَا تَذُوبُ هُيَامًا عَاشِقًا وَلِعًا؟
أَجَابَ: فِي اللُّغَةِ الْفُصْحَى أَنَا عَشَقُ