”وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفسِدُوا“
أَفْسَدُوا أَضْعَافَ مَا عَنْهُ نُهُوا
وَ يَقُولُونَ لِمَاذَا بَخْتُنَا
يَتَعَامَى وَ لَنَا لَا يَأْبَهُ؟!
هُمْ أَتَابِيعُ الرَّسُولِ الْمُجْتَبَى
وَهْوَ فِي الْخَلْقِ الْأَجَلُّ الْأَوْجَهُ
وَ بِهِ فَخْرُهُمُ الْيَوْمَ كَمَا
فَخَرُوا أَمْسِ الْأَوَالِي وَ ازْدَهُوا
لَكِنِ الْفَخْرُ إِذَا لَمْ يَقْتَرِنْ
بِمُحَاكَاةِ السَّجَايَا تَفَهُ؟!
لَنْ تَكُونُوا أَبَدًا خَيْرَ الْوَرَى
وَ سَجَايَاكُمْ لَهُ لَا تُشْبِهُ
لَنْ تَكُونُوا وَ خُطَاكُمْ جُلُّهَا
لِصِرَاطِ الْحَقِّ لَا تَتَّجِهُ