قالوا رضيت، وأنت أعلم ذا الورى
بحقائق الأشياء عن باريها
تجتاب أبواب الخمول، فقلت عن
كره ولست بجاهل راضيها
لي همة مأسورة لي صادفت
سعداً بغير عوائق تثنيها
ضاق الفضاء بها فلا تسطيعها
لعلوها الأفلاك أن تحويها
ما للمقاصد جمةٌ ومقاصدي
ناط القضاء بها الفضا والتيها
أطوي الليالي بالمنى وصروفها
ينشرنني أضعاف ما أطويها
أني على نوب الزمان لصابرٌ
إما ستفني العمر أو يفنيها
أما الذي يبقى فقد أحرزته
والفانيات فما أفكر فيها