يا حجة الدين سر باللّه معتصماً
ولا تكن لفراق حم ذا أسف
فللكواكب عذر في تنقلها
عن البيوت لكي تحتل بالشرف
الدر لولا نحور الغيد ما خرجت
به المقادير أحياناً من الصدف
فاقبل إلى ملك ما نال غايته
وما حواه ملوك الأرض في السلف
هو الهيولى وأنت الجسم تقبل أص
ناف المعالي قبولاً غير مختلف