ثَلَاثَةٌ لَا تَأْمَنْ خِيَانَتَهُمْ
فِي بَلَدِ الْمُسْلِمِينَ وَ الْعُرْبِ
أَوَّلُهُمْ ذُو الْقُرْبَى فَإِنَّ لَهُ
أَخْطَرَ لَدْغٍ يُفْضِي إِلَى النَّحْبِ
ثَانِيهِمُ الْخِلُّ اللَّذْ وَثِقْتَ بِهِ
وكَمْ خِدَاعٍ يَأْتِي مِنَ الصَّحْبِ
ثَالِثُهُمْ جَارُكَ الْمُلَاصِقُ؛ بَلْ
والْجَارُ غَيْرُ الْمُلَاصِقِ الْجَنْبِ
كُلٌّ إِذَا لَمْ تَأْخُذْ بِحِذْرِكَ قَدْ
يَغْدِرُ غَدْرًا يَا طَيِّبَ الْقَلْبِ
أَجَلْ؛ وَ لَيْسَ الدَّاعِي سِوَى حَسَدٍ
أَوْ ذَحَلٍ أَوْ شَنَاءَةٍ تَزْبِي
قُلْ حَسْبِيَ اللهُ وَ احْتَرِسْ أَبَدًا
مَا خَابَ نَدْسٌ مَوْلَاهُ فِي الْحَسْبِ