إِنَّ الشَّيْخُوخَةَ لَا تَخْفَى
وَ فَتَاءُ الْمَرْءِ بِلَا رَجْعَهْ
هَلْ هَذِي الدُّنْيَا غَيْرُ دَدٍ
إِنْ لَمْ تُحْسِنْ فِيهَا صَنْعَهْ؟
وَ سَوَاءٌ أَنْ تَلْهُو أَوْ لَا
فَالْعُمْرُ نِهَايَتُهُ ضَجْعَهْ
سَلْ عَنْ أَعْمَالِكَ يَوْمَ غَدٍ
أَ تَقُودُ لِذُلٍّ أَوْ مَنْعَهْ؟
أَ تَكُبُّكَ فِي نَارٍ أَبَدًا
وَ لَبِئْسَ الْعُقْبَى وَ الْبُقْعَهْ؟
لَا تَرْدَى فِيهَا لَا تَحْيَا
وَا عُظْمَ الْوَرْطَةِ وَ الْوَقْعَهْ!
أَ تُحِلُّكَ سَرْمَدَ فِرْدَوْسٍ
وَ لَتِلْكَ إِذًا دَارٌ رَوْعَهْ
تَأْتِيكَ مُنَاكَ بِهَا فَوْرًا
أَنْعِمْ بِالْمِيعَةِ وَ الْمُتْعَهْ